ما هي الاخطاء في الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما هي الاخطاء في الصلاة

مُساهمة من طرف نوره في الأحد ديسمبر 12, 2010 8:32 am

كانت الصلاة آخر وصية من النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يغرغر بها لسانه :
الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم
من أجل ذلك لنا وقفة صادقة مع الصلاة وأحوال المصلين ، فلقد كان الرعيل الأول يحرصون على ان يأتوا بالصلاة على الوجه الذى جاء به الحبيب صلى الله عليه وسلم .
ومع توالى الأيام والليالى ابتعدت الأمة الإسلامية _ إلا من رحم الله _ كثيراً عن مصدر النور والهدى ، فأبتدعت فى الصلاة كثيراً من البدع ( ولا حول ولا قوة إلا بالله ) لهذا جمعت بعض البدع التى ظهرت والسنن التى هُجِرَت والأخطاء المنتشرة فى الصلاة .
وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(اول مايحاسب عليه العبديوم القيامه الصلاه فان صلحت صلحت باقي الاعمال وان فسدت فسدت باقي الاعمال )
جعلت قره عين الرسول صلي الله عليه وسلم في الصلاه
عندما كان يخرج رسولنا الكريم للحرب ويعود يقول لبلال ارحنا بها يابلال

1) الجهر بالنية
وهذا خطأ ، لأن النية محلها القلب

2) رفع الصوت بتكبيرة الإحرام
بعض الناس إذا دخل المسجد ووجد الصلاة أقيمت والناس فى حالة الركوع أو السجود مثلاً فإنه يرفع صوته بتكبيرة الإحرام ،
وتلك مخالفة يجب التنبيه إليها
فإذا دخل الرجل المسجد فليكبر فى سره حتى لا يؤذى إخوانه .

3) دعاء إستفتاح الصلاة
بعض المصلين يقولون كلمات بعد تكبيرة الإحرام
ليس لها أصل من السُنة ،
مثل قول بعضهم : ولا معبود سواك
وهذه الكلمة لم ترد فى حديث ومعناها خاطئ لأن المعبودات كثيرة من دون الله ، فهناك من يعبد البقر والحجر والمنصب والزوجة والمال و.و ..و .. إلخ
والأفضل أن يقال : ولا معبود بحق سواك .
أما الوارد عن النبى صلوات ربى عليه وسلامه
فى دعاء إستفتاح الصلاة ..
قال أبو هريرة رضى الله عنه :
كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا إستفتح الصلاة سكت هنيهة قبل أن يقرأ فقلت : يا رسول اله بأبى وامى أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول ؟
قال : أقول
.اللهم باعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقنى من خطاياى كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم أغسلنى من خطاياى بالثلج والماء والبرد .

وعن عائشة رضى الله عنها وأبى سعيد وغيرهما :
أن النبى كان إذا افتتح الصلاة قال:
سبحانك اللهم وبحمدك ،تبارك إسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك .

4) ترك الإستعاذة والبسملة
إن الإستعاذة امر ضرورى لا يستغنى عنه المسلم أبداً لأنه بذلك يتخلع من حوله وقوته غلى حول الله وقوته فهو يلجأ إلى الملك جل وعلا ان يحميه وان يدفع عنه شر الشيطان ومكائده .
وكان النبى صلى الله عليه وسلم بعد قراءة دعاء الإستفتاح
يستعيذ بالله تعالى فيقول :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه

وكان أحياناً يقول :
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ..
ثم يقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم )


5) استحباب السكوت بعد الفاتحة
وذلك لتمكين المامومين من قراءتها وذهب ذلك إلى الشافعية ولا دليل عليه تقوم به حجة الإستحباب
وفى رواية أشعث التى تابعه حميد عليها بلفظ
أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يسكت السكتتين : ) إذا استفتح وإذا فرغ من القراءة كلها(
وقال الترمذى : ( وهو قول غير واحد من أهل العلم : يستحبون للإمام أن يسكت بعد ما يفتتح الصلاة وبعد الفراغ من القراءة وبه يقول احمد و إسحاق و أصحابنا)

6) القراءة خلف الإمام فى الصلاة الجهرية
كثير من المصلين يصيرون على القراءة خلف الغمام فى الصلاة الجهرية وهم لا يكتفون بمجرد قراءة الفاتحة بل ويقراون معها سورة اخرى وكل ذلك أثناء قراءة الغمام ولا شك ان هذا خطأ ومخالف لهدى النبى صلى الله عليه
وسلم .

7) إسدال اليدين
هو ارسالهما وقد نهى النبى ( ص) عن ذلك وهذا من جملة المخالفات المنتشرة بين المصلين
والسنة الثابتة عن الحبيب المصطفى ( ص) أن يضع الرجل يده اليمنى على يده اليسرى ويضعهما على صدره
عن سهيل بن سعد قال :
)كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى فى الصلاة (.


Cool إعادة قراءة الفاتحة
بعض المأمومين إذا إنتهى من قراءة الفاتحة فى الركعة الثالثة و الرابعة ووجد الإمام قد تأخر فلم يركع فإنه يعيد قراءة الفاتحة ويعتقد انه لو قرأ سورة بعد الفاتحة فإن هذا الأمر غير جائز.. وهذا فهم خاطئ .
9) أخطاء فى قراءة الفاتحة
من بين الأخطاء أن يقرأ المصلى
)أنعمتَ عليهم (
فيخطئ ويقول
)أنعمتُ عليهم(
)إياك نعبدْ ) أو ( إياك نعبدوا(
بدلاً من ) إياك نعبدُ (

10) الإختصار فى الصلاة
نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يصلى الرجل مختصراً
والسبب فى النهى : أنه من فعل اليهود وقيل : قعل الشيطان وقيل : لأن
إبليس هبط من الجنة وقيل : لأنه فعل المتكبرين

11) كثرة الحركة فى الصلاة
إن أردت ان تتكلم عن كثرة الحركات التى تصدر من المصلين إلا من رحم ربى فحدث ولا حرج فإنك لا تكاد تجد مصلياً إلا وهو يعبث فى وجهه أو ملابسه او يحرك جسده
وهذا هو الذى أخبر عنه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
حيث قال :
أول ما يرفع من الناس الخشوع
مع ان الله أثنى على الخاشعين وجعلهم من المفلحين الذين يرثون الفردوس فقال
)قد أفلح المؤمنون * الذين هم فى صلاتهم خاشعون (
وأمر النبى الأمة بالسكون فى الصلاة
فقال : اسكنوا فى الصلاة .
وحذرنا النبى من كثرة الحركة فىىالصلاة وضياع الخشوع فقال : إن الجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها ..
وإذا كثر العبث والحركة فى الصلاة وتوالى أبطلت الصلاة .

12) الإشارة بالسبابة عند سماع إسم من أسماء الله
بعض المصلين إذا سمع آية تتحدث عن أسماء الله وصفاته مثل قوله تعالى ( هو الله الذى لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) فإنه يشير بالسبابة وهذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم حيث إنه لم ينقل عنه أنه فعل ذلك ولا أصحابه من بعده .


13) الجهر بالقراءة فى النوافل
بعض المصلين يجهرون بالقراءة فى النوافل التى تسبق الفرائض أو تليها وهذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم لأنه لم يكن يجهر بصوته فى شئ من النوافل إلا فى قيام الليل .

14) الترحم عند آيات الرحمة والتعوّذ عند آيات العذاب
بعض الناس يظن الواحد منهم انه إذا مر بآية رحمة فلابد أن يسأل الله من فضله و إذا مر بآية عذاب عليه أن يستعيذ بالله من النار واستدلوا على ذلك بحديث حذيفة أنه قال :
ذات ليلة- الحديث وفيه - : ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرؤها مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبّح و إذا مر بسؤال سأل و إذا مر بتعوّذ تعوّذ و إذا مر بآية فيها تنزيه الله عز وجل سبّح .
ولذا قال العلماء : ويستحب - عند الحنفيين و أحمد - لمصلى النافلة دون الفريضة السؤال إذا مر بآية فيها سؤال أو رحمة أو جنة أو عذاب أو استغفار أو مرجو والتعوذ إذا مر بآية فيها تعوّذ أو نار أو وعيد والتسبيح إذا مر بآية فيها تسبيح .
واجاب الأولون بانه محمول على النافلة لأنه لم ينقل عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه دعا فى الفريضة حال قراءته مع كثرة وصف قراءته صلى الله عليه وسلم فيها .

15) رفع الصوت بالقرآن والأذكار أثناء الصلاة


بعض المصلين يرفعون أصواتهم فى الصلاة السرية
كالظهر أو العصر أو فى الركعة الثالثة من المغرب و الرابعة من العشاء حتى إن صوته يجعل الذى بجواره لا يستطيع أن يخشع فى صلاته وهذا أمر مخالف للسنة فالسنة للمأموم الإخفات لقراءته وسائر أذكاره و دعواته لعدم وجود أى دليل على جهره فى الصلاة .



16) الجهل بالسنة فى طريقة رفع اليدين
بعض الناس لا يرفعون أيديهم فى التكبير أبداً و إذا رفع فلا يراعى السنة فى ذلك و هذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم
قال الشيخ الألبانى : عن صفة رفع النبى صلى الله عليه وسلم ليديه فى التكبيرات : وكان يرفع يديه تارة مع التكبير و تارة بعد التكبير و تارة قبله و ( كان يرفعهما ممدودة الأصابع { لا يفرج بينها ولا يضمها } و كان يجعلهما حذو منكبيه و ربما كان يرفعهما حتى يحاذى بهما { فروع أذنيه.

17 )ترك الإطمئنان فى الركوع


وهذا الخطأ يكاد يقع فيه السواد الأعظم من المسلمين وهو مبطل للصلاة ولذلك ففى الحديث المتفق عليه أمر النبى صلى الله عليه وسلم المسئ فى صلاته بأن يعيدها فقال له : ارجع فصلّ فإنك لم تصلّ ) ثم قال له موضحاً كيفية الصلاة ( اركع حتى تطمئن راكعاً ثم ارفع حتى تعتدل قائماً ) و قال : صلى الله عليه وسلم ( لا تجزى صلاة الرجل حتى يقيم ظهره فى الركوع و السجود ) و هذا الخشوع لا تتم الصلاة إلا به .

18) الجهل بالسُنة فى صفة الركوع
إننا نرى كثيراًُ من المصلين لا يعرفون الشُنة فى هيئة الركوع فمنهم من يحنى ظهره ومنهم من يدلى رأسه بين ركبتيه ولقد كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يحنى ظهره بل يبسط وكان لا يدلى رأسه ولقد اتفق الأئمة الأربعة و غيرهم على أنه يسن فى الركوع أخذ الركبتين باليدين و تفريج الأصابع وبسط الظهر و تسوية الرأس بالعجز و مباعدة المرفقين عن الجنبين .

19) أن يكبر تكبيرة الإحرام وهو راكع
بعض المصلين إذا دخل متأخراً ووجد الإمام راكعاً فإنه يتعجلمن أجل إدراك تلك الركعة فيكبر تكبيرة الإحرام و هو راكع وخهذا خطأ . فالأصل أن تكبيرة الإحرام تفعل من قيام ثم يركع بعدها و لو تعجل فترك تكبيرة الركوع أجزأته صلاته و اكتفى بتكبيرة الإحرام .

20) الجهل بأن رفع اليدين عند الإعتدال من الركوع سُنة
إن النبى صلى الله عليه وسلم ( كان إذا أفتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه و إذا ركع رفع رأسه من الركوع رفعها كذلك ) .
فينكر بعض المصلين من يفعل تلك السُنة : ألا وهى رفع اليدين حذو المنكبين بعد القيام من الركوع و ذلك نتيجة لجهله بتلك السُنة الثابتة عن النبى صلى الله عليه و سلم .

21) زيادة لفظ ( و الشكر ) عند الإعتدال من الركوع


بعض المصلين يزيدون لفظة ( والشكر ) عند الإعتدال من
الركوع و الثابت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ( ربنا و لك الحمد (( أو )) ربنا لك الحمد ) .
وعن أبى سعيد الخدرى أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال :
اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات و الأرض و ملء ما بينهما وملء ما شئت من شئ بعد . أهل الثناء و المجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد . اللهم لا ماتع لما أعطيت ولا معطى لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد.

قوله ( ولا تعد ) لأنه مثّل بنفسه فى مشيه راكعاً لأنها كمشية البهائم .
ولأن العلماء اتفقوا على كراهة الصلاة منفرداً
و قال الإمام أحمد : فمن ابتدأ الصلاة منفرداً خلف الصف ، ثم دخل الصف قبل القيام من الركوع لم تجب عليه الإعادة كما فى حديث أبى بكرة وإلا فتجب على عموم حديث وايصة ابن معبد ( أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلى خلف الصف وحده فأمره أن يعيد الصلاة ) .

22) النظر إلى القدمين فى الركوع
نجد أن بعض المصلين إذا ركع الواحد منهم فغنه لا ينظر إلى موضع السجود ، بل ينظر إلى قدميه و إذا سجد ينظر إلى حجره و هذا امر مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم
فقد ثت عنه أنه كان ينظر فى صلاته كلها إلى موضع سجوده إلا إن كان فى التشهد فله الخيار فى ان ينظر إلى موضع السجود أو ينظر إلى سبابته .

23) قراءة القرآن فى الركوع
لقد نهى النبى صلى الله عليه و سلم
عن قراءة القرآن فى الركوع أو السجود فقال :
و إنى نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً .
قال الإمام النووى
( فيه النهى عن قراءة القرآن فى الركوع والسجود و إنما وظيفة الركوع التسبيح ووظيفة السجود التسبيح والدعاء فلو قرأ فى ركوع أو سجود غير الفاتحة
كره ولم تبطل صلاته و غن قرأ الفاتحة ففيه وجهان لأصحابنا أصحهما أنه كغير الفاتحة فبكره ولا تبطل صلاته و الثانى يحرم وتبطل صلاته هذا إذا كان عمداً فإن قرأ سهواً لم يكره و سواء قرأ عمداً أو سهواً يسجد للسهو عند الشافعى رحمه الله تعالى .

24) وصل القراءة بتكبيرة الركوع

نجد كثيراً من الأئمة يصلون القراءة بتكبيرة الركوع دون أى سكوت أو فاصل بين القراءة و التكبير وهذا خطأ ، لأنه مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم لترجيح كون السكتة الثانية قبل الركوع .
رفع اليدين على هيئة الدعاء عند الرفع من الركوع

بعض المصلين إا قام من الركوع رفع يديه على هيئة الدعاء و هذا لم يكن من هدى النبى صلى الله عليه وسلم فإنه كان إذا قام من الركوع يرفع يديه إلى حذو منكبيه أو إلى أطراف أذنيه ولم يكن يرفعهما على هيئة الدعاء .

25) رفع اليدين على هيئة الدعاء عند الرفع من الركوع

بعض المصلين إذا قام من الركوع رفع يديه على هيئة الدعاء و هذا لم يكن من هدى النبى صلى الله عليه وسلم فإنه كان إذا قام من الركوع يرفع يديه إلى حذو منكبيه أو إلى أطراف أذنيه ولم يكن يرفعهما على هيئة الدعاء .

26)مسح الوجه بعد الفراغ من دعاء القنوت

بعض المصلين إذا فرغوا من الدعاء فلابد من أن يمسحوا وجوههم فى القنوت وغيره و هذا أمر يحتاج إلى دليل من السنة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى جواب له
( وأما رفع النبى صلى الله عليه وسلم يديه فى الدعاء فقد جاء فيه احاديث كثيرة صحيحة واما مسح وجهه بيديه فليس عنه فيه إلا حديث او حديثان لا يقوم بهما حجة
.. و الله أعلم )

27) النزول الى السجود على الركبتين

الكثير من المصلين إذا أرادوا السجود نزلوا على الركبتين
و هذا لا يصح إلا فى حالة الأعذار الشرعية كالمرض وغيره .
فالسنة الثابتة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه
( كان يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه )
وكان يأمر بذلك فيقول
( و إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير و ليضع يديه قبل ركبتيه ) .
وكان يقول
( إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه ، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه و إذا رفع فليرفعهما ) .

28) إفتراش الذراعين و ضم الإبطين

وهذا من المخالفات التى شاعت وانتشرت بين المصلين
وهذا أمر مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم
فإنه صلى الله عليه وسلم
( كان لا يفترض ذراعيه )
بل
( كان يرفعهما عن الأرض ويباعدهما عن جنبيه حتى يبدو بياض إبطيه من ورائه )
و ( حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت ) .
وكان يبالغ فى ذلك حتى قال بعض أصحابه
( إن كنا لنأوى لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما يجافى بيديه عن جنبه إذا سجد ) .
وكان يأمر بذلك فيقول
( إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك )
و يقول ( اعتدلوا فى السجود و لا يبسط أحدكم ذراعيه افتراش الكلب(
و كان يقول ( لا تبسط ذراعيك - بسط السبع - وادعم على راحتيك و تجاف عن ضبعيك فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك مع .

29) الإقعاء فى الصلاة

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال
ونهانى خليلى صلى الله عليه وسلم عن إقعاء كإقعاء الكلب .
قال أبو عبيدة : والإقعاء هو ان يلزق الرجل بالأرض وينصب ساقيه و يضع يديه بالأرض كما يقعى الكلب .

30) عدم السجود على سبع

بعض المصلين إذا سجد فإنه يسجد على الأنف دون الجبهة - أو العكس - و يرفع قدماً و يضع أخرى أو يرفع إحداهما على الأخرى و هذا كله مخالف لهدى النبى صلى الله عليهخ وسلم .
فقد قال صلى الله عليه وسلم ( أُمرت أن أسجد على سبع : الجبهة و الأنف و اليدين و الركبتين و القدمين .

31) التفريج بين القدمين فى السجود

كثير من المصلين إذا سجد يفتح رجليه و يباعد بين قدميه و هذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم فإنه كان ينصب قدميه و يضمهما ويستقبل بأصابعه القبلة .
و الحكمة فى ذلك : ان ذلك أبلغ فى السترة فقد يفتح الرجل رجليه فتنكشف عورته إذا كان ثوبه مقطعاً .

32) ترك الدعاء فى السجود

بعض المصلين يكرر فى السجود كله ( سبحان ربى الأعلى )
و يترك الدعاء مع ان النبى صلى الله عليه وسلم حثنا عليه
فقال ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) .
وكان النبى صلى اله عليه وسلم يقول فى سجوده
)اللهم اغفر لى ذنبى كله دقه وجله و أوله و آخره و علانيته و سره) .
و فى حديث علىّ أنه صلى الله عليه وسلم
كان إذا سجد يقول فى سجوده
)اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهى للذى خلقه و صوّره و شق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ( .

33) عدم الطمأنينة فى السجود

وتلك والله أعظم آفة نجدها عند اكثر المصلين
أنه ينقر الصلاة نقراً و بخاصة السجود
وترك الطمأنينة فى السجود يبطل الصلاة .

قد قال صلى اله عليه وسلم فى صلاته :
ارجع فصلّ فإنك لم تصلّ
ثم أمربالطمأنينة فقال :
إذا سجدت فأمكنت وجهك ويديك حتى يطمئن كل عظم منك إلى موضعه .
وكان يقول :
أسوأ الناس سرقة الذى يسرق من صلاته .قالوا :
يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته ؟
قال : لا يتم ركوعها و سجودها .
وكان يصلى ، فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه فى الركوع والسجود ، فلما انصرف قال :
يا معشر المسلمين إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه فى الركوع والسجود .

34) إطالة الجلوس بين السجدتين

كان هدى النبى صلى الله عليه وسلم
إطالة هذا الركن بقدر السجود
)الجلسة بين السجدتين )
وهذا الثابت عنه فى جميع الأحاديث
عن أنس رضى الله عنه :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقعد بين السجدتين حتى نقول : قد أوهَم
وهذه سُنة تركها أكثر الناس من بعد انقراض عصر الصحابة .

35) تحريك الأصابع بين السجدتين

وهذا أمر شائع بين المصلين
وهو مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم
فالثابت عنه انه كان لا يفعل ذلك إلا فى التشهد .

36) جمع الأصابع فى السجود
(على هيئة القبضة)


بعض المصلين إذا سجد الواحد منهم فإنه يجمع أصابع يديه على هيئة قبضة
وهذا مخالف لهدى النبى صلى الله عليه وسلم
فقد كان يقول :
إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه
فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه وإذا رفع فليرفعهما .


وكان يعتمد على كفيه - يعنى فى السجود - ويبسطهما و يضم أصابعهما ويوجهها قبل القبلة .


37) إطالة السجدة الثانية من الركعة الأخيرة

وتلك مخالفة لهدى النبى صلى الله عليه وسلم
لأنه كان يجعل سجوده كركوعه ولا يفرق بينهما فى الطول
- و ذلك فى الأعم الأغلب -
و لكننا نلاحظ أن بعض المصلين إذا سجد السجدة الأخيرة فى الصلاة أطالها غطالة واضحة ، وهذا خلاف السنة .



يتبع










التوقيع
نوره

avatar
نوره
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما هي الاخطاء في الصلاة

مُساهمة من طرف أميرة الورد في الأحد ديسمبر 12, 2010 12:59 pm

avatar
أميرة الورد
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 256
تاريخ التسجيل : 01/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى